مقالات صيدلانية مهنية

تقسيمات الأدوية في سوق الأدوية المصري

د / أحمد الجويلي

تتنوع تقسيمات الأدوية في سوق الدواء المصري على النحو التالي :
١-دواء مصري مصنع داخل المصانع المصرية المحلية  : ويكون هذا الدواء مسعّر جبرياً بحيث أن سعر الدواء يكون مطبوعاً على العلبة ، ولا يجوز لأحد بيعه بسعر مختلف سواء زيادة أو نقصان.
٢- دواء مستورد بطرق رسمية : ويكون كذلك مسعّر جبرياً ، وله منافذ رسمية يعبر من خلالها إلى سوق الدواء المصري.
٣- دوا مستورد مهرب : ومثال عليه البنادول السعودي ، ومثل هذه الأنواع من الأدوية تختلف أسعارها من صيدلية إلى أخرى اعتماداً على سعر العملة ، وهامش ربح المورد ، وهامش ربح الصيدلية.
ومشكلة هذا النوع من الأدوية هو احتمالية عالية أن يكون الدواء مغشوشاً ، كونه ورد بشكل غير رسمي ، وهناك واقعة شهيرة عندما ورد دواء Centrum معبأ بالفاصولياء !!
ومن مشاكل هذا النوع من الأدوية أن يكون منتهي الصلاحية ، ولكن التاريخ الحقيقي ممسوح ، وتم طباعة عليه تاريخ جديد يختلف عن التاريخ الحقيقي.
٤- دواء مستورد مجهول المكونات : وهذا النوع انتشر بشكل كبير في سوق الدواء المصري وأشهر الأمثلة عليه اغلب أدوية التخسيس ، وهذا النوع المجهول الهوية غير مسجل في وزارة الصحة وفي حال حدوث أي مشكلة لن تعرف لأي جهة رقابية تقدم لها الشكوى.
الأدوية المسجلة لدى وزارة الصحة تأتي عليها جولات تفتيشية دورية ، بهدف التحقق من تواريخ صلاحية الأدوية ، وفواتير الشراء من الشركات المعتمدة ، وطريقة حفظ الأدوية ، ومستوى نظافة المكان والتهوية ، إضافة إلى درجة حرارة المكان حتى تتأكد الوزارة سلامة استخدام وصلاحية الأدوية الموجودة في الصيدلية.

تجارة جديدة – غير قانونية – انتشرت في سوق الدواء المصري !!

لا يتوفر وصف للصورة.

انتشرت في السنوات الأخيرة تجارة جديدة في سوق الدواء المصري ولاقت رواجاً كبيراً وهي بيع الأدوية أونلاين عبر الانترنت ، وهذه التجارة وإن كانت قد لاقت رواج نتيجة انخفاض أسعار الأدوية عن مثيلاتها في الصيدليات لكنها لا تخضع لأي رقابة ولا معايير جودة ، ولا يوجد من يضمن لك سلامتها ولو حدث ضرر للمريض بسببها فلا يوجد جهة يمكن اللجوء إليها.
التعليقات
المشاركةعلى مواقع التواصل الاجتماعى

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى