أشعة الشمس أم العلاج الضوئي لعلاج الصفراء عند الأطفال حديثي الولادة
فترة الرضاعة
نصائح صيدلانية للأم أثناء فترة الرضاعة
يناير 18, 2020
ceftazidime مضاد حيوي
أهم المعلومات عن المضاد الحيوي Fortum”Ceftazidime”
يناير 31, 2020

ضوء الشمس أم Phototherapy لعلاج الصفراء عند الأطفال حديثي الولادة

علاج الصفراء عند الأطفال حديثي الولادة

د / أحمد الجويلي

الصفراء هى الحاله التى يتغير فيها لون الجلد والجزء الأبيض من العين الى اللون الأصفر، وهى حالة شائعة عند الأطفال حديثي الولادة ، حيث تصيب أكثر من نصف من الأطفال حديثي الولادة ، خاصة الأطفال الخدج ، كما تصيب الذكور في كثير من الأحيان أكثرمن الإناث.

متى تظهر الصفراء عند الأطفال حديثي الولادة ؟

تظهر أعراض الصفراء عند الأطفال حديثي الولادة في الأسبوع الأول من حياة المولود ، وتحدث بشكل رئيسي بسبب ارتفاع مادة البليروبين في الدم وهى المادة التي تسبب اصفرار الجلد والعين لأن الكبد لا يكون قادراً على إزالة هذه المادة من الدم.

هل نستخدم الأشعة الضوئية “Phototherapy” أم أشعة الشمس في علاج الصفراء عند الأطفال حديثي الولادة ؟

سألتني إحدى الزميلات الصيدلانيات عن رأيي في علاج الصفراء عند الأطفال حديثي الولادة ، بعدما شاهدت محاضرة تتحدث الصفراء الفسيولوجية في باقة Learn Pharmacy At Home حيث قلنا أنّ العلاج الضوئي أو الـ Phototherapy فى حضّانات الأطفال هو العلاج الأمثل للصفراء الخاص بالأطفال حديثي الولادة ، وذلك باستخدام بطول موجى معيّن ، وسوى ذلك لا يعتبر علاجاً مناسباً.
وكان سؤال الزميلة الصيدلانية حول تعريض المولود لضوء الشمس ، وقد استشهدت بمرجع على موقع الـ PubMed ، حيث أنّ خلاصة الدراسة تقول أنّ ضوء الشمس في علاج الصفراء عند الأطفال حديثي الولادة أكبر بـ 6 مرات من العلاج الضوئي أو الـ Phototherapy.

وكان ردّي على استخدام أشعة الشمس في علاج الصفراء عند الأطفال حديثي الولادة كـ التالي : 

بالنسبة لأشعة الشمس في علاج الصفراء عند الأطفال حديثي الولادة ، فالموضوع يحتاج إلى نظرة واقعية فـ الحالة طفل عمره أيام أو حديث الولادة .. ومستوى الصفراء أو البيليروبين عنده عالٍ ، وخطورة الاستمرار على هذا الوضع قد يؤدي إلى حدوث  إعاقة ذهنية للطفل أو قد يموت فى حالات نادرة.
فى الحضّانة : العلاج الضوئي أو الـ Phototherapy يكون على مدار الساعة ، والاهتمام مستمر بشكل متكامل ويكون الطفل متخفف من أغلب ملابسه لتعريض الجلد لموجات الضوء مع تقليبه بشكل مستمر ومحكم.
وبالرغم من أنّ الشمس ضوؤها يغطى أطوال موجية كثيرة ، ومن هذه الأطوال له القدرة على تكسير البيليروبين تحت الجلد ،،،، لكن استخدام أشعة الشمس في علاج الصفراء عند الأطفال حديثي الولادة له الكثير من العيوب :

1) ضرورة عدم وجود حائل بين الجسم وأشعة الذشمس ، مثل الزجاج لأن هذا يمنع الأشعة فوق البنفسجية كلها من المرور .. (وهذه من القواعد المعروفة فيزيائياً) .. بمعنى أنّ المولود يجب ان يكون عارياً تقريباً والشباك مفتوح !! ..
2) لا يمكن التحكم بـ أشعة الشمس عند استخدامها لعلاج الصفراء عند الأطفال حديثي الولادة ، فقد تكون الشمس حارّة جداً صيفاً أو قد تغيب شتاءً.
3) استبعاد الفترة بين الظهر والعصر ، لأنّ أشعة الشمس تكون ضارّة في هذه الفترة.
4) الشمس تغيب ليلاً ، وممكن تكون هذه الفترة طويلة في فصل الشتاء.

كل تلك الأسباب السابقة تجعلني – من وجهة نظري – أقول أنّ العلاج الضوئي أفضل من استخدام أشعة الشمس في علاج الصفراء عند الأطفال حديثي الولادة.
.
لذلك دائماً أقول أنّ النزول إلى أرض الواقع مهمٌ جداً ، وذلك لربط المعلومة النظرية الأكاديمية بالواقع العملي والذي يعتبر من أهم أهداف أكاديمية الجويلي ، كما أنّ الالتزام الحرفى بكلمات النصوص والمراجع قد يكون غير تطبيقى في بعض الحالات.

إقرأ أيضاً

دور تبسيط العلم الصيدلاني في رفع مستوى الصيادلة

قواعد صيدلانية عند التعامل مع الأطفال

نصائح صيدلانية للأم أثناء فترة الرضاعة

 

التعليقات
المشاركةعلى مواقع التواصل الاجتماعى